منتدى كتامة

منتدى ثقافي إسلامي شامل
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 إبن قنفذ القسنطيني الشهير بإبن الخطيب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48
تاريخ التسجيل : 22/01/2009
العمر : 54

مُساهمةموضوع: إبن قنفذ القسنطيني الشهير بإبن الخطيب   الثلاثاء 9 يونيو 2009 - 13:21

العلامة ابن قنفذ القسنطيني


740 - 810 هـ = 1340 - 1407 م.

نسبه ومولده:
هو الإمام العلاَمة المتفنَن الرحَالة القاضي الفاضل المحدَث المسند المبارك المصنَف المفسَر المؤرخ أبو العباس أحمد بن حسنبن علي بن حسن بن علي بن ميمون بن قنفذ ، القسنطيني الجزائري الشهير بابن الخطيب وبابنقنفذ.
ولد في حدود سنة 740 هـ بمدينة قسنطينة (عاصمة الشرق الجزائري ) نشأ في بيت علم وفضل ، إذ كان جده لأبيه ( علي بن ميمون) إمام و خطيب مسجد قسنطينة مدة خمسين سنة، توفي قبل مولد حفيده ابن قنفذ بسبع سنين (حوالي سنة 733 هـ )، والده حسن بن علي عرف بعلمه و شغفه بجمع الكتب و استنساخها،توفي ولما يبلغ مترجمنا العاشرة من العمر، فتولى كفالته جده لأمه : يوسف بن يعقوب الملاري.

كفالة جده له وتعليمه:
تولى رعايته بعد وفاة والده جده لأمه : يوسف بن يعقوب الملاري و قد تكفل برعايته و تعليمه فأكمل على يديه حفظ القرآن الكريم ، كما لقنه علوم العربية من نحو وصرف و أدب و الحديث ، ثم أرسله ليتعلم التفسير و الحديث الشريف و الفقه على يد الامامين الفقيهين المحدثين حسن بن خلف الله بن حسن بن أبي القاسم ميمون بن باديس القيسي القسنطيني و الفقيه القاضي الحاج أبو علي ( ولد سنة 707 هـ ، ت 784 م)).
وقد ترجم لهذا الأخير في كتابه " الوفيات " فذكره قائلا: شيخنا الفقيه القاضي العدل الخطيب الحاج المرحوم أبو علي روينا عنه الحديث وغيره، ولد في حدود سبعة وسبعمائة روى عن ابن غريون وغيره، وأخذ عن ابن عبد السلام وغيره وتوفي وهو قاض بقسنطينة و غيرهم من العلماء و المشايخ.

رحلته الى تلمسان:
انتقل إلى مدينة تلمسان حاضرة العلم و الأدب فأخذ عن شيوخ أجلاء التفسير و الحديث الشريف ( رواية و دراية ) و الفقه و الأدب و النحو، نذكر منهم: الإمام أبو عبد الله محمد بن يحيى الشريف الحسني التلمسان ( ت 771 هـ ) ، و الفقيه القاضي الشهير المحدث أبو علي حسن بن أبوالقاسم بن باديس ( ت 787 هـ ) ، الامام المحدَث الرحالة الخطيب أبو عبد الله محمد بن الشيخ الصالح أبي العباس أحمد بن مرزوق التلمساني المعروف بالجد( ت 781 هـ) ، قال لسان الدين ابن الخطيب في حقه : [ نقلها أبو العباس المقري في " نفح الطيب: 5 / 390 " و ابن مريم في " البستان " ص 186 ] ( سيدي وسند أبي ، فخر المغرب، وبركة الدول وعلم الأعلام، ومستخدم السيوفوالأقلام، ومولى أهل المغرب على الإطلاق، أبقاه الله تعالى وأمتع بحياته وأعاننيعلى ما يجب في حقه ) ،أما مترجمنا فقد ذكره في " الوفيات" فقال عنه : ((شيخنا الفقيه الجليل الخطيب أبو عبد الله محمد بن الشيخ الصالح أبيالعباس أحمد بن مرزوق التلمساني.....كان له طريق واضح في الحديث، ولقي أعلاماً منالناس وأسمعنا حديث البخاري وغيره في مجالس مختلفة، ولمجلسه جمال ولين معاملة، وله شرح جليل على العمدة في الحديث والبردة))
و غيرهم من العلماء.

هجرته إلى المغرب الأقصى:
و بعد أن ارتوى من نبع مدينة العلم والعلماء تلمسان الشريفة انتقل إلى المغرب الأقصى ليستقر فيها لمدة ثمانية عشر سنة – من 759 هـ إلى سنة 777هـ يتعلم في حواضرها المشهورة فاس ، مكناس ، سبته و سلا وغيرها ، و قد أخذ عن علمائها و مشايخها التفسير والحديث و الفقه ، و السيرة والتراجم و الأدب – و اسمحوا لي بنقل طرفا من ترجمات شيوخه بدون ترتيب :
- الشيخ المتفنن الصالح أبو زيد عبد الرحمن بن الشيخ الفقيه أبي الربيع سليمان اللجائي ( ت 771 هـ) ، قال عنه في كتابه " الوفيات ص 31 " : ((شيخنا ومفيدنا الفقيه الحافظ المفتي بمدينةفاس أبو محمد عبد الله الوانغيلي الضرير من تلامذة أبي الربيع اللجائي وقرأت عليهمختصر ابن الحاجب، في الأصول، والجمل في المنطق وحضرت مدة درسه فيالمدونة))
- الشيخ الحافظ أبو عمران موسى بن محمد بنمعطي الشهير بالعبدوسي ( ت 776 هـ )، قال عنه في " الوفيات ص 30 ": ((شيخنا ومفيدنا طريقة الفقه الشيخ الحافظ أبو عمران موسى بن محمد بن معطي شهر بالعبدوسي سنة ست وسبعين وسبعمائة بمكناسة الزيتون وكان له مجلس في الفقه لميكن لغيره في زمانه ولازمته في درس المدونة والرسالة بمدينة فاس مدة ثمان سنين))
- الفقيه أبو القاسم محمد بن أحمد الشريفالحسني السبتي ( ت 771 هـ ) قال عنه في " الوفيات ص 29 " : ((قاضيالجماعة بغرناطة حرسها الله تعالى، أبو القاسم محمد بن أحمد الشريف الحسني السبتيوكتب لي بالإجازة العامة بعد التمتع بمجلسه وله شعر مدون سماه جهد المقل وله شرحالخزرجية في العروض، وقدم عليها بعد أن عجز الناس عن فكها. وكان إماماً في الحديثوالفقه والنحو، وهو على الجملة ممن يحصل الفخر بلقائه. ولم يكن أحد بعده مثلهبالأندلس))
- الأديب الشهيد لسان الدين ابن الخطيب 771 هـ ترجم له في "الوفيات ص 30 " فقال في حقه : ((شيخناالفقيه الكاتب الشهير أبو عبد الله لسان الدين محمد بن الخطيب الغرناطي صاحب [ كتابالإحاطة في تاريخ غرناطة ] وكتاب " رقم الحلل في نظم الدول". وسمعت جملة من تواليفهبقراءته هو في مجالس مختلفة))
- الفقيه الحافظ أبوالعباس أحمد القباب ( ت 779 هـ) ترجم له في " الوفيات ص 31 " فقال عنه((الفقيه المحقق الحافظ أبو العباس أحمد القباب سنة تسع وسبعين وسبعمائةوله شرح حسن على قواعد القاضي عياض، وشرح على بيوع ابن جماعة التونسي، ولازمت درسهكثيراً بمدينة فاس في الحديث والفقهوالأصلين))
كما أخذ القراءات و النحو بمدينة فاس عنالعالم اللغوي النحوي الأستاذ أبو عبد الله محمد بن حياتي ( ت 781 هـ)
و أخذ الجزولية في النحو و علم المنطق عنالشيخ أبو العباس أحمد بن الشماع المراكشي.

رحلته إلى تونس:
بعد هذه الرحلة المباركة و إقامته مدة 18سنة في المغرب الأقصى كما قلنا قفل راجعا إلى موطنه و مدينته قسنطينة ، لكنه لميلبث إلا أياما قليلة ليسافر بعدها إلى تونس المحروسة ليأخذ عن علمائها غير أنإقامته بها لم تدم طويلا و لعلها - شهورا قليلة – و من العلماء التونسيين الذين أخذعنهم كما ذكرهم في " الوفيات ص 33 " :
- ((الفقيه المميز الخطيب الصالح أبو الحسن محمد بن الشيخ الفقيه الشهيرالراوية أبي العباس أحمد البطرني [ ت 780 هـ ] ، إبتدأ الرواية عام تسعة وسبعمائةوتمتعت به بتونس سنة سبع وسبعين وسبعمائة))
- ((شيخنا الإمام الحجة أبو عبد الله محمد بن محمد بن عرفة [ ولد سنة 717 هـ، ت 783 هـ ] الورغمي نسباً، التونسي بلداً... وله مصنفات أرفعها المختصر الكبير فيفروع المذهب قرأت عليه بعضه وأنعم بمناولته وإجازته وذلك سنة سبع وسبعين وسبعمائة بدويرة جامع الزيتونة. ووجدته من حال اجتهاد في العلم والقيام بالخطبة. ثم لقيتهقبل وفاته بسنة وبه ضعف وبعض نسيان. وبلغت مدة إمامته بجامع الزيتونة في بلده خمسين سنة رحمه الله تعالى ونفع به))

عودته الى الجزائر وتوليه القضاء :
رجع مترجمنا بعد رحلته القصيرة إلى تونس ليستقر في مدينته قسنطينة حتى وفاته بها سنة 810 هـ - عليه رحمة الله تعالى - ليتولى الإمامة و الخطابة في مسجدها الجامع ، وليقوم بإلقاء دروسا في التفسير و الحديث الشريف و الفقه فينتفع بعلمه الكثير من التلامذة و طلاب العلم سواء بمسجد المدينة أو في بيته ، وتمتعيينه في وظيفة القضاء - التي رفضها في أول الأمر - لكن إلحاح الأمير أبو الحسن عليه جعله يتراجع عن قراره ، ورغم هذه المهام التي كان يتولاها فقد وجد الوقت الكافي للتأليف و الكتابة فاخرج لنا عددا من الكتب القيمة التي تتسم بالعمق في الموضوع وأحياناً الإبتكار مما يدل على سعة إطلاعه و غزارة علمه ، وإليك أسماء ماوقفت عليه من تلكم الدرر الغالية.

آثاره ومؤلفاته:
- شرف الطالب في أسنى المطالب " وهو شرح على القصيدة المسماة (القصيدة الغزلية في ألقاب الحديث لابن فرح الإشبيلي في (20) بيتاً ، و هي المنظومة الشهيرة ب " غرامي صحيح " ، و أول من نشرها هو المستشرق الهولندي (ريش) بمدينة ليدن مع شرحها لعز الدين بنجماعة ومع ترجمة وتعاليق بالألمانية سنة 1885م ، ثم طبعتها جامعة الإمام محمد بنسعود الإسلامية ( توجد منها نسخة مخطوطة بخط محمد بن المنور بن عيسى التلمسانيبالمكتبة الوطنية الجزائرية تحت رقم :2849ـ2970)
- أنوار السعادة في أصول العبادة - مخطوط -وهو عبارة عن شرح لحديث " بني الإسلام على خمس "، التزم فيه أن يسوق في كل قاعدة من الخمس أربعين حديثا وأربعين مسألة فهرس الفهارس للكتاني: 2 / 975
- وسيلة الإسلام بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو من أجل الموضوعات في السيرة النبوية الشريفة لإختصاره له فهرس الفهارس للكتاني: 2 / 975
- علامات النجاح في مبادئ الاصطلاح وهو كتاب في مصطلح الحديث ( مخطوط بالمكتبة الوطنية)
- تيسير المطالب في تعديل الكواكب في علم الفلك و قد طبع طبعة حجرية بدون تاريخ ، قال في وصفه: "لم يهتد أحد إلى مثله من المتقدمين": ص 4
- الفارسية في مبادئ الدولة الحفصية و هو كتاب تاريخ و أدب تناول فيه تاريخ بني حفص ألفه للأمير أبي فارس عبد العزيز المريني – توجد نسخة مخطوطه في مكتبة باريس -.
- أنس الفقير وعز الحقير في ترجمة الشيخ أبي مدين وأصحابه (طبع عام 1965) ، قال في وصفه محمد الكانوني (1311 هـ) في كتابه جواهرالكمال في تراجم الرجال : 1 / 44 - 46: هو شبه رحلة تقصى فيهاتنقلاته بالمغرب الاقصى ومن لقي من أهل العلم والصلاح الأعلام للزركلي : 1/117
- شرح منظومة ابن أبي الرجال مخطوط في علم الفلك
- أنس الحبيب عن عجز الطبيب.
- القنفذية في إبطال الدلالة الفلكية توجد مخطوطته في المكتبة الظاهرية بدمشق
- تحفة الوارد في اختصاص الشرف من قبل الوالد
- بغية الفارض من الحساب والفرائض
- سراج الثقات فيعلم الاوقات
- شرح الرسالة في أسفار
- شرح الخونجي في جزء صغير
- شرح أصلي ابن الحاجب.
-شرح تلخيص ابن البنَا.
- شرح ألفية ابن مالك .
- كتاب" الوفيات "ويعتبر ذيلا لكتابه الأوَل " شرف الطالب في أسنى المطالب " حيث أرَخ فيه من سنة 11 هـ [ وهي سنة وفاة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي استهل بها كتابه إلى سنة 807 هـ قبل وفاته بثلاث سنوات .




المرجع بتصرف /

/ http://www.almeshkat.net
/]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://koutama.ahlamontada.net
الكتامي

avatar

عدد المساهمات : 20
تاريخ التسجيل : 01/08/2009
العمر : 32
الموقع : بلد كتامة

مُساهمةموضوع: رد: إبن قنفذ القسنطيني الشهير بإبن الخطيب   السبت 1 أغسطس 2009 - 1:42

تقديم جيد لهته الشخصية المميزة والفاضلة
التي سلطت الضؤ عليها بمنظار احترافي
تقبل مروري اخي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
إبن قنفذ القسنطيني الشهير بإبن الخطيب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كتامة :: تراجم وأعلام :: أعلام منطقة كتامة-
انتقل الى: