منتدى كتامة

منتدى ثقافي إسلامي شامل
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مميزات الفقه الإسلامي و مرونته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48
تاريخ التسجيل : 22/01/2009
العمر : 54

مُساهمةموضوع: مميزات الفقه الإسلامي و مرونته   الأربعاء 29 أبريل 2009 - 14:03

_لماذا الفقه الإسلامي ضروري لصلاح العباد في الدنيا والآخرة؟

1) لأن الإنسان لا ينفك عن أمر ونهي، أمر يجلب مصلحته ونهي يدرأ المفسدة عنه والشقاوة، حيث يقول ابن تيمية: كل بني آدم لا تتم مصلحتهم لا في الدنيا ولا في الآخرة إلا بالاجتماع والتعاون والتناصر فالتعاون والتناصر لجلب منافعهم والتناصر لدفع مضارهم .. إلى أن قال فجميع بني آدم لا بد لهم من طاعة آمر وناهي"

2) حاجة الناس إلى إصلاح دينهم وهي أشد من حاجتهم إلى إصلاح أبدانهم أو عقولهم أو أموالهم أو مساكنهم.

************
2- علل أو إذكر سبب حاجة الناس إلى الفقه .

1) أن الله سبحانه وتعالى خلق الناس وفطرهم على الإيمان والتوحيد، وركز في طباعهم من الغرائز والميول ما يعرض حياتهم إلى الانحراف عن الحق لذلك اقتضت حكمة الله أن يرسل الرسل مبشرين ومنذرين، قال تعالى: "فأقم وجهك للدين حنيفا فطرت الله التي فطر الناس عليها" وقال: "رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل"

2) أن الله خلق الإنسان وجعل من صفاته النقصان "وخلق الإنسان ضعيفا" وضعفه هذا يجعله يلتجىء إلى الله في شؤون حياته وأن يقيم لله العبودية ببحثه عن تعاليم الله وأحكامه والله هو المتفرد بالكمال والأعلم بما يصلح عباده حيث قال: "ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير".

3) أن الإنسان يعجز عن القيام بجميع مطالبه في هذه الحياة الدنيا فهو بحاجة إلى غيره ليكمل حاجاته الضرورية وقد جبل الإنسان على حب الذات والهيمنة، وعليه فإنه يحتاج الجميع إلى شريعة توفق وتنظم بين مصالح الناس حتى لا تسود الفوضى و لا تنتهك الأعراض والأموال.

4) أن الله خلق الإنسان وأنعم عليه بالعقل وجعل له حدودا فمهما أوتي من الذكاء وسعة الإدراك فهو لا يزال يجهل الكثير من الأمور التي يقف عقله عندها عاجزا حيث قال تعالى: "وما أوتيتم من العلم إلا قليلا"، ومن هذا الأمر كان الإنسان بحاجة شديدة وماسة إلى تشريع خالقه الذي هو أدرى بما يصلحه أو يضره قال تعالى: "ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير".

*********

3- ماهي ميزات الفقه الإسلامي؟

1) أنه من عند الله سبحانه فما من حكم شرعي يتعلق بأفعال العباد إلا وله دليل شرعي من الكتاب أو السنة أو مما استنبط منهما، وحيث الجميع من عند الله تعالى والشاهد قوله تعالى: "وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى" ولذا جاءت أحكام الشريعة بالعدل والقسط بغض النظر عن أجناس الناس وألوانهم.

2) يحتوي الفقه على أحكام العبادات والمعاملات المالية والعلاقات الاجتماعية والأحكام القضائية وبالتالي كان شاملا ومنظما لجميع حياة الإنسان.

3) موافق لفطرة الإنسان كما قال تعالى: "فأقم وجهك للدين حنيفا فطرت الله التي فطر الناس عليها" وبالتالي فهو يورث الهيبة والاحترام في نفوس المسلمين الملتزمين به سواء كانوا حكاما أو محكومين، ولهذا كانت طاعة المكلفين لأحكام الشريعة اختيارية وليست اضطرارية فهي تنبعث من النفس والسبب فطرته التي فطره الله عليها.


4) يتميز الفقه بالمرونة وقابليته للبقاء وصلاحيته لكل زمان ومكان وليس القصد من هذا إصدار فقه جديد غير مرتبط بفقه الكتاب والسنة والسلف إنما المقصود تطبيق الأحكام على الوقائع والنوازل المستحدثة في حياة المسلمين وقد قال تعالى: "اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا" وقال: "ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء" وفي الحديث: "تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزغ عنها إلا هالك"


5)فيه التيسير ورفع الحرج والمشقة عن الناس، وهي قاعدة من قواعد الفقه الكبرى يعبر عنها بقاعدة جامعة وهي: "المشقة تجلب التيسير" وقد اشتقت من أدلة عديدة منها قوله تعالى: "لا يكلف الله نفسا إلا وسعها" وقوله: "يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر".

6)يهدف إلى أن يكون أفراد المجتمع الواحد على مثال من حسن الخلق وذلك بتشريع الأحكام التي تعتني بتهذيب النفوس وتحليتها وأيضا بتوطيد العلاقة بين الإنسان والخالق وبين الإنسان وأخيه الإنسان من جهة أخرى.

**********

4_اذكر مثال على أن الفقه الإسلامي مرن وصالح لكل زمان ومكان.

قوله تعالى: "فإن أرضعن لكم فآتوهن أجورهن" يستنبط من الدليل حكم شرعي وهو أن المطلقة تستحق أجرة الرضاعة إذا أرضعت ولدها، وممكن هذا الاستنباط أن يطبق على إجارة العامل أو الفلاح أو الموظف وأيضا على المركبات من سيارة أو طيارة ..الخ من الأمور الحادثة.


5- ماسبب انتهاج الفقهاء مسالك متعددة في تقسيمهم مباحث الفقه وموضوعاته من تقديم وتأخير؟

لاختلافهم فالفقهاء بشر وهم مختلفون في توجهاتهم وفي كيفية تناولهم للمسائل وكيفية نظرهم إلى إمكانيات التقسيم للمسائل التي هم بصدد بحثها.

********


6_رغم اختلاف الفقهاء في تقسيم مباحث الفقه وموضوعاته إلى أنهم اتفقوا على أمور فماهي ؟

(1) أنهم بدأوا بالعبادات ثم المعاملات
وبدأوا بالعبادات لأنه حق الله على العبيد ولأنه فرض عين
ثم المعاملات لأن الإنسان يحتاج تحصيل القوت والغذاء الذي به قوام حياته ولا تقوم حياته إلا بتحصيل مصالحه وهذه الأخيرة تحصل بالبيوع والإجارة ونحوها.

(2) أن ما تطرقوا إليه كان شاملا لجميع حياة الإنسان ويتم في كل مبحث شرح ذلك وبيانه وتوضيحه للناس.

********


7-ماهي الملاحظات في ترتيب التقسيم في مبحث العبادات?

أ‌-قسموا العبادات إلى 4 أقسام حسب ترتيب أركان
الإسلام: الصلاة.. الزكاة.. الصيام ثم الحج (وهذا ترتيب أكثرهم)
ب‌- ومنهم من أضاف الجهاد وجعلوه ركنا سادسا كابن قدامة في المقنع،
ت‌- ومنهم من قدم الطهارة على الصلاة حيث هو شرطها والشرط يتقدم على المشروط،
ث‌- ومنهم من ألحق بالصلاة الجنائز لأن أهم ما يعمل في الجنازة الصلاة على الميت
ج‌- ثم ذكروا الزكاة بعد الصلاة لأنها قرينة الصلاة في كتاب الله
ح‌- ثم ذكروا الصيام لأنه جاء في حديث الأركان بعد الصلاة والزكاة ولأنه فرض عين على كل مكلف
خ‌- ثم أخروا الحج لأنه ذكر بعد هذه الأركان جميعا ويجب في آخر العمر مرة واحدة كما أنه لا يجب إلا على المستطيع
د‌- ثم ذكروا الجهاد لأن الصحيح من أقوال أهل العلم أنه من فروض الكفايات وإن كان يصل في بعض الأحوال إلى فرض العين.

***********

8- ماهي مناهج الفقهاء في التقسيم؟

1- قسمين رئيسين:
أ- العبادات: من صلاة وصيام وزكاة وحج وما يتعلق بها من مسائل وأحكام
ب- العادات: وهي ما عدا العبادات فتدخل فيها معاملات البيع والإجارة والعلاقات الأسرية من زواج وطلاق ونفقة وحضانة ثم الكلام عن الجنايات والقصاص والحدود والتعزير وما يتعلق بذلك من أحكام ومسائل.

2- أربعة أقسام:

أ- العبادات: من صلاة وصيام وزكاة وحج وما يتعلق بها من مسائل وأحكام
ب- المعاملات: وتشمل المسائل والمباحث المالية والعقود
ج- معاملات الأسرة: وهي نفسها الاحوال الشخصية وتشمل مسائل الزواج والطلاق وما يتعلق بها من رضاع وحضانة ونفقات
د- العقوبات: وتشمل مسائل القصاص والحدود

3- تقسيم معاصر ثمانية أقسام:

أ- العبادات: من صلاة وصيام وزكاة وحج وما يتعلق بها من مسائل وأحكام
ب- المعاملات : وتشمل معاملات الإنسان من بيع وشراء الخ.
ج- الأحوال الشخصية: وتشمل مسائل الزواج والطلاق وما يتعلق بها من رضاع وحضانة ونفقات
د- الأحكام الجنائية: وتشمل كل ما يصدر من المكلف من أخطاء وجنايات تتعلق بالآخرين ويعاقب عليها.
هـ- أحكام المرافعات: وتشمل أحكام الدعاوي ووسائل الإثبات والبيّنات القضائية.
و- الأحكام الدولية: والتي تكون بين الدول والمسائل التي تحكم علاقات الدول ببعضها البعض وتشمل أيضا كتب السير والجهاد –كما هو عند الفقهاء بالاصطلاح القديم-.
ز- الأحكام الدستورية: وتشمل مباحث السياسة الشرعية وأنظمتها كما هو في الاصطلاح القديم –السياسة الشرعية-.
ط- الأحكام الاقتصادية: وتشمل النظام المالي ككل في الإسلام وكيف يتم تنظيمه الخ.
ج- معاملات الأسرة: وتشمل مسائل الزواج والطلاق وما يتعلق بها من رضاع وحضانة ونفقات.

*************
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://koutama.ahlamontada.net
 
مميزات الفقه الإسلامي و مرونته
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كتامة :: منتدى العلوم الشرعية :: الفقه-
انتقل الى: